في رسالة الرّضوان لهذا العام، وصفنا كيف مرّ العالم البهائيّ؛ على مدار ربع قرن، بعمليّة تحوّلٍ منحته قدرة لا مثيل لها على التّعلَّم والنّموّ وخدمة البشر. لكن مهما كانت إنجازات هذه الفترة باهرة، فينبغي أن يتفوّق عليها ما هو آتٍ. وبحلول نهاية سلسلة الخطط الجديدة الّتي استهُلّت مؤخّرًا يتعيّن على الجامعة البهائيّة أن تكون قد اكتسبت قدراتٍ يمكن بالكاد أن نلمحها في الوقت الرّاهن. ففي مداولاتكم على مدى الأيّام القادمة، سوف تنهمكون في استكشاف ما هو المطلوب لإيجاد جامعة محصّنة كهذه.

[توقيع: بيت العدل الأعظم]